بحث هذه المدونة الإلكترونية
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 30 أغسطس 2011
الجمعة، 7 يناير 2011
هل تواجه الصين مصير دبي؟ وهل ثمة علاقة بين تشييد الأبراج العالية والانهيارات الاقتصادية؟
هل تواجه الصين مصير دبي؟ وهل ثمة علاقة بين تشييد الأبراج العالية والانهيارات الاقتصادية؟
التاريخ: 1/2/1432 الموافق 07-01-2011 | الزيارات: 156
المختصر / عندما تم افتتاح برج خليفة في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي بوصفة أطول برج في العالم، اندلعت أزمة الديون في الإمارة الخليجية بعد أسابيع. فهل تواجه الصين المصير نفسه؟
وبرج خليفة أصبح فيما بعد آخر شاهد ودليل على العلاقة بين طفرات البناء والأزمات الاقتصادية، وهو ما كان "عممه" المحلل الاقتصادي أندرو لورانس في العام 1999 عندما تطرق لأول مرة إلى مفهوم "مؤشر ناطحة السحاب."
في هذا المؤشر بيّن لورانس "المصادفة" التي تأتي مع الانتهاء من بناء أطول المباني في العالم والمتمثلة في الانهيار الاقتصادي.
وكان هذا الأمر قد بدأ مع أعلى بناء في الولايات المتحدة في العام 1873، حيث ظهرت بناية "ضخمة" آنذاك بلغ ارتفاعها 8 أدوار، وهو بناء "إكويتابل لايف"، وترافق مع الأزمة الاقتصادية في ذلك الوقت، وظل هذا الأمر سائداً مع كل برج مرتفع أو ناطحة سحاب في العالم، وصولاً إلى برج "بتروناس" في ماليزيا، الذي ترافق افتتاحه مع الأزمة الاقتصادية في آسيا عام 1997.
وكتب لورانس في تقرير نشر الثلاثاء متسائلاً: "هل تشق الصين طريقها إلى 'فقاعتها'؟"
وأضاف قائلاً: "ربما تكون هذه المصادفة مع بناء برجل بابل، غير أنه خلال السنوات المائة والأربعين الماضية، تبين وكأن هناك علاقة 'غير صحية' بين بناء أعلى برج في العالم والأزمات المالية: في نيويورك عام 1930، وشيكاغو عام 1974، وكوالالمبور عام 1997، ودبي عام 2010."
وتابع لورانس يقول: "إنه خلال السنوات الست المقبلة، سوف تكمل الصين بناء 40 في المائة من كل ناطحات السحاب الجديدة قيد البناء حالياً، لتزيد نسبتها في المدن الصينية على 50 في المائة."
ولاحظ لورانس أن ناطحات السحاب الأعلى في العالم، لا تُشيّد لوحدها، كما تكشف الطفرة الصينية، ومن قبلها الطفرة في دبي، مشيراً إلى أن بناء ناطحات السحب يحدث على شكل حلقات.
وتابع موضحاً: "تبدأ عملية بناء ناطحات السحاب مع شركات المقاولات التي تتمتع بخطوط تمويل سهلة لمشاريعها.. وفي وقت تكون فيه المصارف قد اتخذت قرارات بزيادة مستوى المخاطرة في عمليات الاستثمار والتمويل.. إضافة إلى الرغبة في تشييد بناء صرحي في المدينة ليكون بمثابة الرمز."
ومع انتهاء البناء الصرحي والرمزي العملاق، يكون الاقتصاد قد بدأ يأخذ منعطفاً نزولياً.
وللعلم، ليس هناك حالياً أي مخطط معلن في الصين أو في أي مكان آخر بشأن بناء يتفوق في الارتفاع على برج خليفة في دبي، الذي يبلغ ارتفاعه 823 متراً فوق سطح الأرض.
ويبدو أن الشركة التي شيدت البرج تنوي أن يبقى منفرداً في صدارة أعلى المباني في العالم لبعض الوقت.
يشار إلى أن أعلى برج سابق لبرج خليفة هو برج تايبة 101، في تايوان، والذي يبلغ ارتفاعه 500 متر.
المصدر : سي إن إن بالعربية
سيلجاندر والقرآن ... شهادة من العيار الثقيل
سيلجاندر والقرآن ...
شهادة من العيار الثقيل
صالح النعامي
التاريخ: 24/12/1431 الموافق 01-12-2010
المختصر/ اتخذ الكثير من رجال الدين اليهودي والمسيحي الآيات القرآنية التي تنسب إلى أنبياء الله جميعاً وتحديداً إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام قولهم أنهم مسلمون، منطلقاً لتسويغ التكذيب بالقرآن العظيم،
على اعتبار أنه لا يوجد ثمة شك لدى اليهود والنصارى بأن موسى كان يهودياً لأنه جاء باليهودية،
وعيسى نصرانياً لأنه جاء بالمسيحية.
من هنا فإن هناك أهمية هائلة للكتاب الذي أصدره مؤخراً عضو الكونغرس الأمريكي مارك سيلجاندر بعنوان " سوء فهم قاتل "،
والذي خصص بشكل أساسي للإجابة على السؤال التالي
" هل كان عيسى مسلماً أم مسيحياً ؟ ".
في برنامج " من واشنطن "، الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية الذي استضاف سيلجاندر،
تعرض السيناتور الأمريكي لما أسفر عنه بحثه الضخم الذي استغرق اعداده سنوات عديدة،
حيث قال أنه درس معمقاً الإنجيل باللغة الأرامية وهي اللغة التي كان يتحدثها المسيح عليه السلام ونزل بها الإنجيل،
فوجد أن عيسى كان يعرف نفسه والأنبياء من قبله على أنهم " مسلمون "،
ليس هذا فحسب،
بل أن الإنجيل بهذه اللغة لم يأت على ذكر المسيحية تماماً.
ويؤكد سيلجاندر أن أخطاءً كبيرة وقعت عندما ترجم الإنجيل للغات الأوروبية.
ويؤكد سيلجاندر أن موقف العالم المسيحي الحالي من الإسلام ناجم بشكل أساسي من الجهل بحقيقة القرآن.
ولكي يدلل على ذلك ينوه سيلجاندر إلى أنه جمع 200 من كبار المبشرين المسيحيين في إحدى الكنائس بولاية فيرجينيا،
وقال لهم أنه سيتلوا على مسامعهم ما جاء في الكتاب المقدس بشأن المسيح،
دون أن يبلغهم من أي كتاب مقدس سيتلو،
فاعتقدوا أنه سيتلو عليهم من العهد الجديد ( الإنجيل )،
لكنه تلا عليهم ترجمة الآيات ( 45-50) من سورة آل عمران، التي جاء فيها
" إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين. ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين. قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون............."، إلى آخر الآيات .
وينوه سيلجاندر إلى أنه عندما كان يتلو عليهم ترجمة هذه الآيات كانت مظاهر الإرتياح والسعادة بادية على وجوه المبشرين الذين كانوا يسبحون الرب،
لكنه سرعان ما صعقهم،
عندما قال لهم" هل تدرون أن الآيات التي تلوتها كانت من القرآن وليست من الإنجيل "،
مشيراً إلى أن صمتاً أطبق على المكان وشعر المبشرون بالحرج الشديد ولم يستطيعوا الرد ولو بكلمة واحدة.
أن أهمية هذا البحث العلمي الضخم تكمن أيضاً في هوية مؤلفه،
فسيلجاندر كان نائباً عن الحزب الجمهوري،
وكان أحد منظري المحافظين الجدد،
وكان منافساً لنيوث جينجريتش الذي كان زعيماً للحزب الجمهوري
والذي من المتوقع أن يتنافس على ترشيح الحزب للرئاسة في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وكما يقول سيلجاندر عن نفسه أنه كان يشعر بعداء شديد للإسلام والقرآن
لدرجة أنه أرسل في العام 1998 رسالة احتجاج شديدة اللهجة للبيت الأبيض لأنه سمح بتلاوة آيات القران الكريم
في احتفال إفطار نظمه الرئيس الأسبق بيل كلنتون لعدد من ممثلي الجالية المسلمة في واشنطن.
ويهاجم سيلجاندر في كتابه بشدة إزدواجية المعايير لدى الغرب ومنظريه وتحديداً مستشرقيه الذين يهاجمون الإسلام بسبب الآيات التي تتحدث عن الجهاد،
مشيراً إلى أن كلمة " الجهاد " وردت في النسخة الأصلية للإنجيل باللغة الأرامية.
وينوه إلى أن تركيز الغرب على ما يسميه بالآيات التي تحث على " العنف "، وتحديداً التي وردت في سورة " التوبة " تدلل على النفاق الغربي،
مشيراً إلى أنه منظري الغرب يتجاهلون ما جاء في الإنجيل حيث ورد على لسان المسيح
" إذهب إلى قرية كنعان اقتل الرجال والنساء "،
وما جاء في سفر " صموئيل " من العهد القديم ( التوراة )، حيث جاء
" اقتل قوم علقيم، إقتل الرجال والنساء والأطفال، لاتترك بقراً أو حميراً ".
تعرض السيناتور الأمريكي لما أسفر عنه بحثه الضخم الذي استغرق اعداده سنوات عديدة،
حيث قال أنه درس معمقاً الإنجيل باللغة الأرامية وهي اللغة التي كان يتحدثها المسيح عليه السلام ونزل بها الإنجيل،
فوجد أن عيسى كان يعرف نفسه والأنبياء من قبله على أنهم " مسلمون "،
ليس هذا فحسب،
بل أن الإنجيل بهذه اللغة لم يأت على ذكر المسيحية تماماً.
ويؤكد سيلجاندر أن أخطاءً كبيرة وقعت عندما ترجم الإنجيل للغات الأوروبية.
ويؤكد سيلجاندر أن موقف العالم المسيحي الحالي من الإسلام ناجم بشكل أساسي من الجهل بحقيقة القرآن.
ولكي يدلل على ذلك ينوه سيلجاندر إلى أنه جمع 200 من كبار المبشرين المسيحيين في إحدى الكنائس بولاية فيرجينيا،
وقال لهم أنه سيتلوا على مسامعهم ما جاء في الكتاب المقدس بشأن المسيح،
دون أن يبلغهم من أي كتاب مقدس سيتلو،
فاعتقدوا أنه سيتلو عليهم من العهد الجديد ( الإنجيل )،
لكنه تلا عليهم ترجمة الآيات ( 45-50) من سورة آل عمران، التي جاء فيها
" إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين. ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين. قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون............."، إلى آخر الآيات .
وينوه سيلجاندر إلى أنه عندما كان يتلو عليهم ترجمة هذه الآيات كانت مظاهر الإرتياح والسعادة بادية على وجوه المبشرين الذين كانوا يسبحون الرب،
لكنه سرعان ما صعقهم،
عندما قال لهم" هل تدرون أن الآيات التي تلوتها كانت من القرآن وليست من الإنجيل "،
مشيراً إلى أن صمتاً أطبق على المكان وشعر المبشرون بالحرج الشديد ولم يستطيعوا الرد ولو بكلمة واحدة.
أن أهمية هذا البحث العلمي الضخم تكمن أيضاً في هوية مؤلفه،
فسيلجاندر كان نائباً عن الحزب الجمهوري،
وكان أحد منظري المحافظين الجدد،
وكان منافساً لنيوث جينجريتش الذي كان زعيماً للحزب الجمهوري
والذي من المتوقع أن يتنافس على ترشيح الحزب للرئاسة في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وكما يقول سيلجاندر عن نفسه أنه كان يشعر بعداء شديد للإسلام والقرآن
لدرجة أنه أرسل في العام 1998 رسالة احتجاج شديدة اللهجة للبيت الأبيض لأنه سمح بتلاوة آيات القران الكريم
في احتفال إفطار نظمه الرئيس الأسبق بيل كلنتون لعدد من ممثلي الجالية المسلمة في واشنطن.
ويهاجم سيلجاندر في كتابه بشدة إزدواجية المعايير لدى الغرب ومنظريه وتحديداً مستشرقيه الذين يهاجمون الإسلام بسبب الآيات التي تتحدث عن الجهاد،
مشيراً إلى أن كلمة " الجهاد " وردت في النسخة الأصلية للإنجيل باللغة الأرامية.
وينوه إلى أن تركيز الغرب على ما يسميه بالآيات التي تحث على " العنف "، وتحديداً التي وردت في سورة " التوبة " تدلل على النفاق الغربي،
مشيراً إلى أنه منظري الغرب يتجاهلون ما جاء في الإنجيل حيث ورد على لسان المسيح
" إذهب إلى قرية كنعان اقتل الرجال والنساء "،
وما جاء في سفر " صموئيل " من العهد القديم ( التوراة )، حيث جاء
" اقتل قوم علقيم، إقتل الرجال والنساء والأطفال، لاتترك بقراً أو حميراً ".
المصدر: وطن
الأربعاء، 29 ديسمبر 2010
البابا يتحدث عن عمق العلاقة بين الكاثوليكية واليهود - مرئي
البابا يتحدث عن عمق العلاقة بين الكاثوليكية واليهود
أكد بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان عمق العلاقة التي تربط الكنيسة الكاثوليكية بالشعب اليهودي. كما أدان البابا في ثاني أيام زيارته ما سمّاه التوظيف الأيديولوجي للدين. تقرير أحمد جرار من عمان
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F52A8D70-0EBF-423B-B8F1-D1559D46E202.htm
هبوط حاد لشعبية البابا بأميركا
هبوط حاد لشعبية البابا بأميركا
شعبية البابا تراجعت من 63% إلى 40% (الفرنسية)
أظهر استطلاع للرأي هبوطًا حادًّا في شعبية البابا بنديكت السادس عشر في الولايات المتحدة بسبب طريقة معالجته لقضية تحرش بعض رجال الكنيسة الكاثوليكية بالأطفال في أوروبا.
وتراجعت شعبية البابا من 63% في استطلاع أجراه مركز غالوب قبل عامين إلى 40% بحسب استطلاع جديد للمركز نشرت نتيجته اليوم الأربعاء.
وأشار مركز غالوب إلى أن شعبية رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم تراجعت لدى الكاثوليك وغيرهم من أتباع المذاهب المسيحية الأخرى للأسباب نفسها.
وكانت شعبية سلفه البابا يوحنا بولس الثاني قد تراجعت أيضا في أميركا عام 2002 بسبب الطريقة التي عالج بها مزاعم عن تحرش رجال دين مسيحيين بالأطفال، ولكنها لم تهبط قط إلى ما دون 63% وقفزت إلى 78% قبل وفاته في أبريل/نيسان عام 2005 بحسب مركز غالوب.
وأجري الاستطلاع عبر الهاتف خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس/آذار الحالي وشمل عينة عشوائية من 1033 شخصًا مع هامش خطأ قدره 4%.
المصدر: يو بي آي
***
البابا يزور أستراليا ومطالبات باعتذاره عن فضائح الكنيسة
رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود مستقبلا البابا بنديكت بمطار سيدني (رويترز)
وصل بابا الفاتيكان إلى سيدني استعدادا للمشاركة في الأيام العالمية الثالثة والعشرين للشباب، وسط مطالبات بضرورة أن يقدم اعتذارا رسميا عن الفضائح الجنسية التي هزت الكنيسة الكاثوليكية في أستراليا.
وحطت طائرة بنديكت السادس عشر في قاعدة ريتشموند العسكرية شمال غرب سيدني حيث كان في استقباله رئيس الوزراء كيفن راد وأسقف سيدني جورج بيل، قبل أن يتوجه إلى مكان سري بعيد عن الإعلام للإقامة فيه عشية انطلاق فعاليات يوم الشباب العالمي الخميس المقبل.
واستعدادا لهذه المناسبة توافد الآلاف من أبناء الطائفة الكاثوليكية إلى سيدني لحضور الاحتفالات، وسط إجراءات أمنية مشددة حيث توقعت السلطات الأمنية مشاركة أكثر من مائتي ألف شخص من شتى أنحاء العالم.
"
اقرأ
-الدور السياسي للفاتيكان ممثلا للكنيسة الكاثوليكية
"
وترافق ذلك مع استعدادات جماعات ليبرالية مناهضة للكنيسة أعلنت عزمها الاحتجاج على زيارة البابا، وعلى الصلاحيات الأمنية التي منحتها الحكومة للشرطة خلال فترة المهرجان منها الحق باعتقال أي شخص وإغلاق أكثر من ثلاثمائة شارع.
واستنكرت هذه الجماعات ما وصفتها الإجراءات التعسفية ضد الجماعات المناهضة لزيارة بابا الفاتيكان، ومنها فرض غرامات مالية ضد كل من يرتدي قميصا أو يحمل شعارا عليه كتابات مناوئة.
وتزامن ذلك مع مطالبة تجمع يعرف باسم "ضحايا الاعتداءات الجنسية في الكنائس" بضرورة أن يقدم بنديكت السادس عشر اعتذارا رسميا إلى الضحايا وذويهم لما تعرضوا له من اعتداءات جنسية على يد رجال دين ينتمون للكنيسة الكاثوليكية في البلاد.
وكان البابا أعرب -في تصريح إعلامي على متن الطائرة التي أقلته إلى أستراليا- عن عزمه الأسف لما تعرض له بعض الأشخاص على يد أشخاص ينتمون للكنيسة، وهو ما اعتبره تجمع أسر وذوي الضحايا أقل بكثير مما تطالب به.
وفي هذا الإطار قال المتحدث باسم (الطقوس المحطمة) الذي يعدا واحد من تلك التجمعات إن تصريحات بنديكت لا تتعدى نطاق العموميات وليست كافية، مما يستدعي أن يقدم البابا اعتذارا عن الطريقة التي تعامل بها أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في البلاد مع تلك الاعتداءات ومحاولات تغطيتها وعرقلة وصولها إلى المحاكم المختصة.
المصدر: وكالات
البابا بالأردن يدعو لمصالحة يهود ويتجاهل المسلمين
البابا بالأردن يدعو لمصالحة يهود ويتجاهل المسلمين
مغازلة البابا لليهود من فوق أرض أردنية أثارت جدلا بالمملكة (الجزيرة نت)
محمد النجار-عمان
أثارت دعوة البابا للمصالحة بين المسيحيين واليهود بينما كان يطل على مدينة القدس من على جبل نبو بمدينة مأدبا الأردنية، موجة من الجدل بين مطالب بعدم إخراج تصريحات البابا من سياقاتها الدينية وبين منتقد لها.
وقال البابا بنديكت السادس عشر بينما كان يقف على جبل نبو "التقليد القديم بالحج إلى الأراضي المقدسة يذكرنا بالرابط غير القابل للكسر الذي يوحد الكنيسة والشعب اليهودي".
ومضى يدعو لأن يكون لقاؤه "إلهاما للمحبة المتجددة لكتابات العهد القديم والرغبة بالتغلب على كل العقبات التي تواجه المصالحة بين المسيحيين واليهود".
ودافع الناطق باسم زيارة البابا للأردن وعضو الاتحاد الكاثوليكي العالمي الأب رفعت بدر عن هذه التصريحات، وقال إنها تتحدث عن اليهود بصفتهم أتباع ديانة توحيدية فقط، وطالب بعدم إخراج هذه التصريحات من "سياقها الديني المحض" مشيرا إلى أن البابا لم يورد أي حديث سياسي يخص إسرائيل.
وردا على سؤال للجزيرة نت خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم، قال الناطق باسم الفاتيكان الأب فيدريك لومباردي إن البابا أراد الحديث عن "استمرار التواصل بين المسيحية واليهودية".
وقال أيضا "لدينا كمسيحيين ويهود أرضية مشتركة في الكتب المقدسة وتقاليدنا المسيحية" مركزا على المعنى الديني لحديث البابا بعيدا عن الأبعاد السياسية.
انتقاد مسيحي
من جهته انتقد النائب السابق والباحث بشؤون الكنيسة الأرثوذكسية د. عودة قواس حديث البابا عن المصالحة بين المسيحية واليهودية.
واعتبر الباحث أن "كلام البابا مرفوض بهذه العمومية ويجب أن يتم تحديد أسس لهذه المصالحة".
وكان قواس اتهم في تصريحات للجزيرة قبل أيام بعض قيادات الكنيسة الكاثوليكية بالارتباط بالحركة الصهيونية.
البابا تجاهل دعوة الأردنيين للاعتذار عن إساءاته للإسلام (الفرنسية)
تأجيج الغضب
وساهمت تصريحات البابا في تفاقم الانتقادات من قبل جماعة الإخوان المسلمين، لزيارته ورفضه الاعتذار للمسلمين بعد تصريحات أدلى بها خلال محاضرة بجامعة ألمانية عام 2006 اعتبرت مسيئة للمسلمين.
واعتبر المراقب العام للجماعة في الأردن د. همام سعيد تصريحات البابا حول اليهود بأنها "استهتار بالشعب الأردني".
سعيد قال للجزيرة نت "بدل أن ينظر البابا للواقع الحالي الذي نشأ عن الاغتصاب والاحتلال وإجراءات الصهاينة المتسارعة لتهويد القدس وهدم البيوت فيها والهجوم الوحشي على غزة، يطالب بالمصالحة مع اليهود الذي ترفضه كافة النصوص الإنجيلية".
تجاهل الاعتذار
ورغم إشارة الأمير غازي بن محمد الذي رافق البابا في زيارته لمسجد الملك الحسين اليوم لإساءات بنديكت الـ16 للإسلام واعتبار ما قام به بعد ذلك من تصريحات وإجراءات كافية للاعتذار للمسلمين، إلا أن البابا تجنب أي إشارة لهذه الإساءة أو تقديم أي توضيح بشأنها في كلمة ألقاها بعد كلمة الأمير.
وبرأي د. قواس فإن تجاهل البابا حتى لتأكيد ما ورد على لسان الأمير غازي "يؤكد صحة الانتقادات الموجهة لإساءاته تلك".
وبينما عبر الناطق باسم الفاتيكان عن استغرابه لاستحضار تصريحات البابا عام 2006 اليوم، اعتبر أن أحداثا كثيرة تلت ذلك عبرت عن احترام البابا للإسلام.
وقال لومباردي إن البابا استقبل ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز وزار مسجد في إسطنبول، كما زار اليوم مسجد الملك حسين وسيزور قبة الصخرة بالقدس "وكل ذلك يركز على المعاني الإيجابية للعلاقة الإسلامية المسيحية".
أما مراقب الإخوان الأردنيين فرأى أن زيارة البابا للمسجد في عمان "مجرد مجاملات لا تعبر عن أي اعتذار إلا إذا كان يعتبر نفسه أكبر من الخطأ".
وقال د. سعيد "البابا ارتكب خطيئة بحق الإسلام وقام بعمل مشين بإساءته الواضحة للنبي محمد ولا نقبل إلا باعتذار لا يقل وضوحا عن إساءته".
المصدر: الجزيرة
***
البابا لم يخلع حذاءه في مسجد الحسين بن طلال
البابا يحيي مستقبليه لدى وصوله
كنيسة جبل نيبو قرب مأدبا (رويترز)
قال المتحدث الرسمي باسم الفاتيكان الأب فريدريك لومباردي إن البابا بنديكت السادس عشر لم يخلع حذاءه عند زيارته لمسجد الحسين بن طلال في عمان، لأن القائمين على ترتيبات الزيارة لم يبلغوه بضرورة القيام بذلك.
وأضاف لومباردي في مؤتمر صحفي عقد السبت -تعليقا على اليوم الثاني من زيارة البابا للأردن- أن البابا ومرافقيه تهيؤوا لخلع أحذيتهم لدى وصولهم باب مسجد الحسين، إلا أن المضيفين لم يقوموا بأي تصرف يدل على ضرورة خلع الحذاء بل قادوا الوفد البابوي إلى داخل المسجد.
وقال إن البابا مشى على مسارات داخل المسجد أثناء جولته التي رافقه فيها الأمير غازي بن محمد والمهندس الذي صمم المسجد.
ونفى لومباردي أن يكون البابا قد أدى صلاة مسيحية في المسجد، وقال إنه وقف وقفة تأمل ودعاء في مكان مخصص للصلاة في المسجد.
يشار إلى أن زيارة البابا بنديكت السادس عشر لمسجد الملك الراحل حسين بن طلال الذي بني تخليدا لذكراه، وصفت بأنها جاءت لتأكيد احترام البابا للإسلام.
المصدر: يو بي آي
***
البابا بإسرائيل بعد زيارة للأردن دعت لتضامن مسيحيي الشرق
البابا والملك عبد الله وزوجته عند وصولهم وادي خرار بالضفة الشرقية لنهر الأردن (الفرنسية)
يحل بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر الاثنين بإسرائيل في زيارة تستمر أربعة أيام وصفت بالمحطة الأكثر حساسية في جولة بالأراضي المقدسة، هي الأولى له في منصبه، تشمل الأراضي الفلسطينية, وبدأت الجمعة بالأردن حيث التقى وجوها إسلامية وأقام قداسا وزار مكانا يعتقد مسيحيا أن المسيح عيسى عليه السلام عمد فيه.
ويزور البابا في إسرائيل متحف ياد فاشم الذي يحيي ذكرى من هلك من اليهود على يد النازيين، وسط جدل أثاره قراره مطلع العام برفع الحرمان الكنسي عن أسقف شكك في أرقام ضحايا الهولوكوست، وهو قرار أدانته إسرائيل وقيادات يهودية.
ويقول مراقبون إن إسرائيل، التي تقول إن بها 150 ألف مسيحي، ستولي اهتماما كبيرا لزيارة البابا لتحسين صورتها بعد الحرب على غزة.
ويزور البابا أيضا كنيسة المهد في الضفة الغربية حيث ولد المسيح عليه السلام.
المساهمة المسيحية
وزار البابا الأحد في وادي الخرار، على ضفاف نهر الأردن الشرقية، رفقة الملك الأردني عبد الله وزوجته رانيا المكان الذي يعتقد أن المسيح عمد فيه، ووضع في مكان قريب الحجر الأساس لبناء كنيستين، ودعا المسيحيين إلى "المساهمة.. في التصالح والسلام بالمغفرة والكرم"، وإلى المطالبة بحقوقهم عبر "الرقي بالحوار والتفاهم في المجتمع المدني".
20000 من الأردن وسوريا ولبنان والعراق حضروا قداس البابا بملعب عمان (الفرنسية)
وأقام البابا في وقت سابق الأحد قداسا في ملعب عمان، ودعا في عظة بالإنجليزية المسيحيين إلى "بناء جسور جديدة للحوار مع مختلف الشعوب من ديانات مختلفة"، وإلى تعظيم قيم العائلة وصيانة كرامة المرأة.
ومن بين أهداف زيارة البابا إلى الأراضي المقدسة وقف نزوح المسيحيين عن الشرق الأوسط الذي لم يعد يسكنه إلا 12 مليون مسيحي أكثر من نصفهم في مصر.
وارتفعت الهتافات والتصفيقات في ملعب عمّان الدولي، الذي غص بـ20000 على الأقل من الأردن وسوريا ولبنان والعراق وسوريا وبلدان عربية أخرى، حين خاطب البابا الحشد بالعربية قائلا "السلام عليكم".
بلا اعتذار
وكان البابا دعا السبت في عمان إلى التصالح بين الأديان السماوية الثلاثة، وأبدى "احترامه العميق" للإسلام، لكنه لم يقدم اعتذارا عن تصريحات في 2006 اعتبرت مسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام، وهو ما جعل الاتحاد العام للعلماء المسلمين يجمد العلاقات مع الفاتيكان.
ودعا البابا، مخاطبا وجوها إسلامية في مسجد الحسين بن طلال في عمان، إلى عدم استخدام الدين لأغراض سياسية، وفي زيارة إلى جبل نبو، حيث وقف حسب العقيدة المسيحية النبي موسى ومات ودفن، دعا إلى جسر الهوة بين المسيحيين واليهود.
وانتقد المرجع الشيعي اللبناني السيد محمد حسين فضل الله تصريحات للبابا قال فيها إن التقليد القديم بالحج إلى الأراضي المقدسة "يذكرنا بالرابط غير القابل للكسر الذي يوحد الكنيسة والشعب اليهودي"، وحذر من تحول الفاتيكان "وسيلة لتثبيت كيان العدو وتغطيته مسيحيا".
المصدر: وكالات
***
وسط انتقادات إسلامية وأرثوذكسية
البابا يشيد من الأردن بعمق العلاقة مع اليهود
بنديكت السادس عشر على قمة جبل نبو جنوبي غرب عمان العاصمة (الفرنسية)
قال بابا الفاتيكان إن زيارته إلى الشرق الاوسط هي تذكير بالعلاقة الوثيقة التي لا تنفصم بين الكنيسة الكاثوليكية والشعب اليهودي.
وأضاف بنديكت السادس عشر في ثاني يوم من زيارته إلى الأردن في جولة تقوده إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، أن وجوده في جبل نبو مصدر إلهام ورغبة في التغلب على جميع العقبات التي تحول دون تحقيق المصالحة بين المسيحيين واليهود.
وكان البابا أطل صباحا على الأراضي الفلسطينية وجبال القدس من قمة جبل نبو. ويزور حاليا مسجد الملك حسين بن طلال في العاصمة عمّان.
وتأتي أهمية هذا الجبل بالنسبة للمسيحيين لأنه المكان الذي يقول الإنجيل إن النبي موسى عليه السلام رأى منه أرض الميعاد قبل أن يموت.
وقال مراسل الجزيرة في عمان إن الموقع اعتمد عام 2000 من قبل الفاتيكان للحج المسيحي إضافة إلى مناطق أخرى في المملكة هي قلعة مكاوي ومزار سيدة الجبل ومزار النبي إيليا.
وذكر المراسل أن البابا سينتقل بعد ذلك إلى مدينة مادبا التي تضم أماكن مقدسة لدى المسيحيين حيث سينظم استقبال شعبي له هناك.
أكاديمية دينية
وسيضع البابا في مادبا حجر الأساس لأكاديمية لتدريس علوم الدين المسيحي تابعة للبطريركية اللاتينية، وستكون الأولى من نوعها في المنطقة حسبما أفاد مراسل الجزيرة.
صورة وزعها الفاتيكان للبابا بنديكت بالكوفية العربية الحمراء (الفرنسية)
وحول الجدل الذي رافق زيارة البابا إلى المنطقة، قال مراسل الجزيرة إن عدم إدراج أكبر كنيسة أرثوذكسية في برنامج زيارته أثار تحفظات لدى رجال الدين الأرثوذكس في الأردن باعتبار أنهم الطائفة المسيحية الأكبر في البلاد.
وكانت زيارة البابا قد قوبلت باعتراض جماعة الإخوان المسلمين التي طالبته باعتذار علني عن تصريحاته التي صدرت قبل ثلاث سنوات، معتبرة أن الزيارة استفزازية. وأكد الأمين العام للجماعة همام سعيد أن تصريحات البابا لا تكفي لأنها لم تتضمن اعتذارا صريحا.
من جهته قرر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تجميد العلاقات مع البابا والفاتيكان حتى يعتذر عن تصريحاته التي أدلى بها عام 2006 واعتبرت مسيئة للإسلام.
فقد قال الداعية يوسف القرضاوي بخطبة الجمعة إن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "قرر تجميد العلاقات مع البابا والفاتيكان حتى يصدر منه اعتذار أو موقف يغطي هذا الموقف، ولم يحدث ذلك إلى اليوم".
وكان بنديكت السادس عشر وصل الجمعة إلى المملكة الأردنية في زيارة تستغرق أربعة أيام يتوجه بعدها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، حيث كان ملك البلاد عبد الله الثاني في مقدمة مستقبليه.
بابا الفاتيكان يطل من جبل نبو على وادي الأردن (رويترز)
ولم يتطرق بابا الفاتيكان في كلمة له عقب وصوله إلى قضايا شائكة، كما لم يعتذر عن تصريحاته المثيرة للجدل عام 2006 والتي وصف فيها الإسلام بأنه "دين عنف" وإنما اكتفى بالعموميات مثل التعايش والسلام.
احترام المسلمين
غير أن البابا عبر في كلمته عن عميق احترامه للمسلمين، مؤكداً أنه يأمل أن تساهم زيارته في بناء علاقات طيبة بين المسلمين والمسيحيين، مشيراً كذلك إلى أنه جاء إلى المنطقة "رحالة سلام وحاجا لزيارة الأماكن المقدسة".
وفي تصريح لقناة الجزيرة قال الأب بشير بدر عضو اللجنة التحضيرية لزيارة بابا الفاتيكان، إن زيارة البابا للأردن الذي يعتبر "البوابة الشرقية لكل الأراضي المقدسة" ولقاءه الملك عبد الله "أطلقا اليوم دفعة وأملاً جديدين في انفتاح أعمق وأكبر بين الديانتين الإسلامية والمسيحية".
كما اعتبر الأردن الزيارة خطوة لتعزيز دوره كنموذج للتعايش بين الأديان ولحوار الحضارات، خاصة بعد أن تلقى إشادة من البابا الذي قال إن تمكن الرعية الكاثوليكية في المملكة من بناء صروح عبادة دليل على انفتاح أردني وإن الأردن يؤكد الحرية الدينية التي هي حق إنساني.
المصدر: الجزيرة + وكالات
***
حزب العمل الإسلامي يحتج على زيارة البابا للأردن
زكي بني ارشيد (الجزيرة نت-أرشيف)
واصل الإسلاميون في الأردن الاحتجاج على الزيارة التي سيقوم بها بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر للأردن الشهر المقبل.
فبعد انتقاد جماعة الإخوان المسلمين للزيارة ومطالبتها بإرجائها، احتج حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة اليوم الخميس على هذه الزيارة.
وطالب الأمين العام للحزب زكي بني ارشيد الحكومة الأردنية بحثّ البابا على تقديم اعتذار للمسلمين عن تصريحات نسبت إليه قبل ما يزيد عن عامين واعتبرت في العالم الإسلامي مسيئة للإسلام.
وقال بني ارشيد في مذكرة بعث بها إلى رئيس الوزراء نادر الذهبي إن بابا الفاتيكان لم يعتذر عن الإساءة حتى الآن ما يعتبر استفزازا لمشاعر مليار ونصف المليار من المسلمين في أرجاء المعمورة.
زيارة مرفوضة
واعتبر الحزب أن زيارة البابا مرفوضة وغير مرحب بها في حال إصراره على مواقفه المسيئة للإسلام والمسلمين واستخفافه بمشاعر المسلمين وعدم إعلانه احترام الإسلام والرسول.
وكانت تصريحات قد نسبت للبابا ربط فيها بين العنف والإسلام خلال محاضرة له في بلدة ألمانية عام 2006، قد أثارت ردود فعل واستنكار في العالم الإسلامي.
يشار إلى أن الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين جميل أبو بكر كان قد طالب بابا الفاتيكان بالاعتذار عن التصريحات التي مست بالإسلام وبالرسول الكريم.
ومن المقرر أن يبدأ البابا في الثامن من الشهر المقبل رحلة للأراضي المقدسة يستهلها بزيارة الأردن لمدة أربعة أيام يتوجه بعدها إلى إسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية.
المصدر: يو بي آي
***
لتصريحاته ضد الإسلام واستثناء غزة
الحركة الإسلامية بفلسطين تقاطع زيارة البابا
الشيخ رائد صلاح (الجزيرة نت)
وديع عواودة-حيفا
تثير زيارة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر لإسرائيل في مايو/ أيار المقبل نقاشات وتحفظات لدى أوساط إسلامية ومسيحية على خلفية تصريحاته ضد الإسلام علاوة على توقيتها بعد العدوان على غزة المستثناة من الزيارة.
وأكدت الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح مقاطعة الزيارة بسبب تصريحاته السابقة المسيئة للإسلام والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، واستثناء قطاع غزة من برنامج الزيارة.
وأوضحت الحركة في بيانها أن "علاقاتها مع الأهل النصارى العرب تتسم بالاحترام المتبادل وبالتعاون في حمل هموم المجتمع الفلسطيني"، معتبرة أن ملاحظاتها حول زيارة البابا خاصة بشخصه وبموقفه الذي من خلاله أساء للرسول الكريم.
وقال البيان "موقفنا ديني وليس موقفا سياسيا ولا علاقة له بالمجاملات أو بالعلاقات العامة، فالإساءة للرسول محمد جريمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى".
وأشارت الحركة إلى أنه طالما أصر البابا على موقفه ولم يعتذر ولم يشطب الإساءة المذكورة من مضبطة الفاتيكان فإنها تعلن صراحة عدم مشاركتها في أي فعالية من فعاليات استقباله وتجواله، وشددت على أن "حائط المبكى" جزء من الأقصى كونه حائط البراق.
بين محرقتين
زاهي نجيدات (الجزيرة نت-أرشيف)
وقالت الحركة إنه "إذا كان البابا حريصا على مشاعر اليهود إزاء المحرقة أليس حريا به أن يخصص لمحرقة غزة بل محرقة القرن الواحد والعشرين ساعة من زيارته أم هو الخضوع للإملاءات والتهديدات الإسرائيلية؟".
ورأى الناطق بلسان الحركة الإسلامية المحامي زاهي نجيدات أن مقاطعة زيارة البابا تنم في صلبها عن احتجاج على تصريحاته المسيئة للإسلام.
وأكد نجيدات للجزيرة نت أن الحركة تعد القضية شرعية وغير قابلة لمواقف دبلوماسية. وقال "كان كل شيء قابلا للنقاش عدا هذا الموضوع علاوة على حساسية البابا المفرطة للمحرقة اليهودية مقابل عدم الحساسية لمحرقة غزة".
وردا على سؤال حول استقبال مفتي فلسطين للبابا قال إن هذا السؤال يوجه للذين سيستقبلونه في الحرم القدسي.
تحفظ مسيحي
من ناحية أخرى أرسل القاضي المتقاعد خليل عبود رئيس الجمعية المسيحية العالمية في الناصرة رسالة للبابا قال فيها "إن أهل الناصرة يشعرون بأن توقيت الزيارة المرتقبة للأراضي المقدسة ليس مناسبا، ومع ذلك فالجميع هنا يرحب بكم من كل قلبه".
وانتقد القاضي عبود توقيت الزيارة معتبرا أنه كان يجب تأجيلها لمدة عام على الأقل بعد الحرب على غزة. وقال "أنا متأكد بأن إخواننا المسلمين لديهم تحفظات من الزيارة ناهيك عن أن الحكومة الإسرائيلية التي ستشكل قريبا هي حكومة يمين متطرف".
ومن المقرر أن يزور البابا إضافة إلى مخيم عايدة للاجئين بجوار بيت لحم الحرم القدسي الشريف، وسيلتقي مفتي فلسطين الشيخ محمد حسين في مكتبه بعد زيارة قبة الصخرة.
وردا على سؤال حول الانتقادات الصادرة عن أوساط مسيحية وإسلامية فلسطينية لزيارة البابا إسرائيل بعد جرائمها في غزة أوضح المستشار الإعلامي لزيارة البابا في البلاد وديع أبو نصار أن الفاتيكان تباحث بالموضوع وقرر تنفيذ الزيارة لأنه لا ضمان بتحسن الوضع مستقبلا في حال إرجائها.
وقال "كما أن البابا يرى بزيارته زيارة حج للأرض المقدسة وسيحرص على أن تكون متوازنة".
زيارة حج
وديع أبو نصار (الجزيرة-أرشيف)
أبو نصار الذي آثر عدم التعقيب على مقاطعة الحركة الإسلامية أشار إلى أن زيارة البابا تأتي كحج للديار المقدسة والتواصل مع مسيحييها، وتقديم رسالة حوار مع الأديان. ورأى بها "فاتحة خير" لدفع عملية السلام مشيرا إلى أنه سيحث خلال الزيارة السياسيين لبذل جهود مضاعفة من أجل السلام.
من ناحية أخرى طالب أهالي قرية برعم المهجرة في أعالي الجليل البابا بالتدخل لدى إسرائيل للسماح لهم بالعودة لمنازلهم بعدما طردتهم من ديارهم عام 1949 ولم تحترم قرارا من محكمة العدل العليا بإعادتهم هم وجيرانهم سكان قرية إقرث الذين لقوا ذات المصير.
يشار إلى أن زيارة البابا للمنطقة تشمل الأردن، الضفة الغربية وإسرائيل يلتقي كبار رجال الدين والسياسيين.
المصدر: الجزيرة
***
الصفحة الرئيسية : عربي
إسلاميو الأردن يطالبون البابا بالاعتذار وتأجيل زيارته
إسلاميو الأردن طالبو البابا بنديكت السادس عشر بإرجاء زيارته (رويترز-أرشيف)
طالبت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بالاعتذار عن تصريحات منسوبة إليه مسيئة إلى الإسلام، وإرجاء زيارته إلى الشرق الأوسط.
جاء ذلك على لسان الناطق الإعلامي باسم الجماعة جميل أبو بكر الذي طالب بابا الفاتيكان بالاعتذار عن التصريحات التي "مست بالإسلام وبالرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم".
وأشار في تصريح الأحد إلى أن زيارة بنديكت السادس عشر إلى المنطقة "يجب أن تعبر عن تلاحم وتآلف المسلمين والمسيحيين على مدى التاريخ"، لافتا إلى أن "تجاهل" بابا الفاتيكان لمشاعر المسلمين "سيظل حجر عثرة في سبيل التئام الجرح الذي سببته تصريحاته".
زيارة المحرقة
وانتقد أبو بكر عزم بابا الفاتيكان زيارة نصب "ما يدعى المحرقة" في إسرائيل التي تأتي زيارته إليها بعد وقت قصير من المحرقة التي أشعلها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وراح ضحيتها مئات الأطفال والنساء والشيوخ وهدمت خلالها المعابد والمستشفيات والمدارس والبنية التحتية".
وأكد أن حائط البراق الذي ينوي البابا زيارته هو "إرث إسلامي مسلوب"، محذرا من مباركة البابا لهذه "الخطوة الاحتلالية" بزيارته له.
وأوضح أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين "وثيقة، وتتسم بالاحترام والتسامح والتآلف ولا يمكن أن تنعكس تصرفات شخصية لأي كان على متانة هذه العلاقة".
وختم المتحدث تصريحاته بالإعراب عن أمله في أن يتخذ الفاتيكان قرارا بإرجاء هذه الزيارة إلى أن تتم معالجة الإشكالات الناجمة عن تصريحاته السابقة.
ومن المقرر أن يصل بابا الفاتيكان إلى الأردن في الثامن من شهر مايو/أيار المقبل في زيارة تستغرق أربعة أيام تعقبها زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية.
المصدر: وكالات
***
البابا ينهي جولة أرادها حجا فكانت سياسة
البابا يلثم حجر الغسيل بالمكان الذي يُعتقد مسيحيا أن جسد المسيح غسل فيه (الفرنسية)
صلى البابا بنديكت السادس عشر بكنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس الشرقية أقدس الأماكن المسيحية على الإطلاق، ودعا إلى السلام في الشرق الأوسط، في ختام جولة استمرت ثمانية أيام وشملت الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية، حاول أن ينأى بها عن الجدل لكنها حفلت به.
وجثا البابا على ركبتيه في قاعة صغيرة في الكنيسة التي ينظر إليها مسيحيا على أنها مكان صلب ودفن وقيامة السيد المسيح عليه السلام، وقال في صلاة لاحقة "إن مستقبل العدل والسلام والتعاون قد يتحقق" في المنطقة.
وجاءت الصلاة الأخيرة بالجولة في ذكرى نكبة الفلسطينيين، وهم فلسطينيون قال البابا أمس في كنيسة المهد في بيت لحم إنه يتفهم تطلعهم إلى دولة مستقلة، لكن حثهم على أن ينأوا عن "الإرهاب".
البابا التقى رجال دين أرثوذكس وهي طائفة يحاول الفاتيكان فتح حوار معها (الفرنسية)
جسر مع الأرثوذكس
وانتشر آلاف من الشرطة والجيش حول البلدة، حيث التقى البابا ممثلي الكنيستين اليونانية والأرمينية في محاولة لمد جسور مع الأرثوذكس، وهو ملف جعله ضمن أولوياته منذ توليه البابوية.
وأقام البابا أمس قداسا حضره أربعون ألفا على جبل القفزة في بلدة الجليل قرب الناصرة، حيث قضى المسيح عليه السلام جزءا من شبابه حسب الإنجيل وحيث يتركز غالبية الفلسطينيين المسيحيين.
ودعا البابا في قداسه إلى التعايش بين المسيحيين والمسلمين الذين تضررت علاقاتهم بخلاف على بناء مسجد في 2003، والتقى في كنيسة البشارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي طلب منه إسماع صوته ضد إيران الساعية حسبه لتدمير إسرائيل.
وبحث نتنياهو مع البابا، حسب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، تعميق العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والفاتيكان، وتعزيز التفاهم بين اليهودية والمسيحية.
بلا اعتذارات
وحاول البابا أن يقدم جولته على أنها حج على خطى المسيح عليه السلام لا تعكره السياسة، لكن خطاباته لم تخل من النقد، فلامته قيادات إسلامية على عدم اعتذاره عن تصريحات في 2006 عن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وقيادات يهودية إسرائيلية على عدم إبدائه ما يكفي من المشاعر عند حديثه عن المحرقة في متحف ياد فاشم.
نتنياهو طلب من البابا أن يسمع صوته ضد إيران "التي تهدد بتدمير إسرائيل" (الفرنسية)
ودان البابا معاداة السامية، وقال إن المحرقة شيء يجب عدم نسيانه، لكنه لم يعتذر عن الفترة التي قضاها هو في الشبيبة النازية، ولا عما يقول اليهود إنه اضطهاد تاريخي مارسته الكنيسة بحقهم، ولا عما يرونه تغاضيا للبابا بيوس الثاني عشر عما لحق بهم من النازية في الحرب العالمية الثانية.
وكان بنديكت السادس عشر أول بابا يزور المسجد الأقصى على الإطلاق، وأبدى أسفه للجدار العازل كما عبر عن تضامنه مع اللاجئين الفلسطينيين وتعاطفه مع عائلات الأسرى، لكنه لم يزر هذه العائلات كما فعل مع أسرة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، ولم ينتقل إلى غزة وإن دعا إلى رفع الحصار الإسرائيلي عنها وأبدى حزنه على من قتل فيها من الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية الأخيرة عليها.
المصدر: وكالات
ميركل تندد بإلغاء الفاتيكان حرمان أسقف أنكر تفاصيل بالمحرقة
ميركل تندد بإلغاء الفاتيكان حرمان أسقف أنكر تفاصيل بالمحرقة
ميركل: إذا اتخذ الفاتيكان قرارا يثير الانطباع باحتمال إنكار المحرقة فإن هذا لا يمكن تجاهله(رويترز-أرشيف)
انتقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الثلاثاء الفاتيكان، على خلفية إلغاء قرار صدر قبل 21 عاما بحرمان الأسقف المحافظ ريتشارد ويليامسون وثلاثة أساقفة آخرين، وقالت إن الكنيسة الكاثوليكية لم تتحدث بوضوح بما فيه الكفاية لإظهار رفضها إنكار المحرقة النازية لليهود.
وبذلك تدخل ميركل وهي بروتستانتية في دائرة جدل استمرت في التنامي هذا الأسبوع في ألمانيا، مسقط رأس بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر، حين دعت في تصريحات للصحفيين بابا الفاتيكان للتحدث بصراحة في هذا الموضوع.
وقالت ميركل "إذا اتخذ الفاتيكان قرارا يثير الانطباع باحتمال إنكار المحرقة فإن هذا لا يمكن تجاهله"، مؤكدة أنه يتعين على البابا والفاتيكان "أن يؤكد بوضوح أنه لا يمكن أن يكون هناك إنكار للمحرقة، وهذا التأكيد لم يصدر بالوضوح الكافي".
وكان الأسقف ويليامسون البريطاني المولد الذي يعيش في الأرجنتين قد أنكر وجود غرف للغاز في معتقل أوشفيتز أثناء الحكم النازي، وقال إن عدد الضحايا اليهود في تلك الحقبة لم يتجاوز ما بين 200 ألف و300 ألف شخص.
كما قال قبل أسبوعين في مقابلة مع التلفزيون السويدي "إن الأدلة التاريخية تعارض بشكل كبير تعرض ستة ملايين يهودي عمدا للحرق في غرف الغاز في إطار سياسة متعمدة لأدولف هتلر".
بعض قرارات البابا لا تزال تثير جدلا واسعا (الفرنسية-أرشيف)
قرارات مثيرة
وكان البابا قد ألغى الأسبوع الماضي حرمان الأسقف ويليامسون وثلاثة أساقفة آخرين قادوا تحركا للانشقاق على الكنيسة، وكانوا يرأسون جماعة القديس بيوس العاشر التي يتبعها 600 ألف شخص.
كما عين القس النمساوي جيرهارد فاجنر أسقفا لأبرشية لينس النمساوية الذي عرف بتصريحاته الأصولية التي من بينها تحذيره من قصص هاري بوتر للأطفال "لأنها تتضمن أعمالا شيطانية", كما رأى أن إعصار كاترينا الذي خرب مدينة نيو أورليانز الأميركية يعد بمنزلة "عقاب إلهي للمدينة غير الأخلاقية"، مضيفا أن تدمير الإعصار لخمسة مستشفيات في المدينة لم يكن من قبيل الصدفة.
وكان إعلان الفاتيكان عزم البابا العفو عن خمسة أساقفة من بينهم وليامسون قد أثار استياء الكثير من ممثلي اليهودية وانتقاد علماء دين كاثوليك، حيث هدد وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي يتسحاق كوهين بتعليق العلاقات مع الفاتيكان عقب صدور عفو عن الأسقف ويليامسون.
ذكرى المحرقة
وقد تزامن صدور عفو بابا الفاتيكان مع الأيام التي تسبق ذكرى المحرقة التي توافق السابع والعشرين من يناير/ كانون الثاني من كل عام.
ومع ذلك سعى الفاتيكان إلى تهدئة مشاعر الغضب, إذ أعلن البابا في كلمته الأسبوعية أنه لا يجوز إنكار "المحرقة"، مستدركا إعلان الحاخامية الكبرى في إسرائيل قطع العلاقات مع الفاتيكان الثلاثاء.
كما قال إنه "يأمل أن تشكل ذكرى المحرقة تنبيها إلى ما يمكن أن يحصل عندما تسيطر قوة الشر على قلوب البشر".
المصدر: الجزيرة + وكالات
الفاتيكان يرقي قسا معروفا بمواقفه الأصولية لدرجة أسقف
الفاتيكان يرقي قسا معروفا بمواقفه الأصولية لدرجة أسقف
بابا الفاتيكان شدد على عدم إنكار ما يسمى بمحرقة اليهود (الفرنسية-أرشيف)
عين بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر القس النمساوي جيرهارد فاجنر أسقفا لأبرشية لينس النمساوية, بعد أيام من جدل واسع أعقب إعلان العفو عن الأسقف ريشارد ويليامسون الذي أنكر ما يسمى محرقة "الهولوكوست" التي يعتقد اليهود أنها وقعت بحق ملايين من يهود أوروبا.
وعرف فاجنر(54 عاما) الذي يعمل قسا منذ العام 1988 بتصريحاته الأصولية التي من بينها تحذيره من قصص هاري بوتر للأطفال "لأنها تتضمن أعمالا شيطانية", كما رأى أن إعصار كاترينا الذي خرب مدينة نيو أورليانس الأميركية يعد بمنزلة "عقاب إلهي للمدينة غير الأخلاقية"، مضيفا أن تدمير الإعصار لخمسة مستشفيات في المدينة لم يكن من قبيل الصدفة.
وكان إعلان الفاتيكان عزم البابا العفو عن خمسة أساقفة من بينهم وليامسون قد أثار استياء الكثير من ممثلي اليهودية وانتقاد علماء دين كاثوليك، حيث هدد وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي يتسحاق كوهين بتعليق العلاقات مع الفاتيكان عقب صدور عفو عن الأسقف ويليامسون.
وكان ويليامسون قد قال قبل أسبوعين في مقابلة مع التلفزيون السويدي "إن الأدلة التاريخية تعارض بشكل كبير تعرض ستة ملايين يهودي عمدا للحرق في غرف الغاز في إطار سياسة متعمدة لأدولف هتلر".
وقد تزامن صدور عفو بابا الفاتيكان مع الأيام التي تسبق ذكرى "الهولوكوست" الذي يوافق السابع والعشرين من يناير/ كانون الثاني من كل عام.
من جانبه سعى الفاتيكان إلى تهدئة مشاعر الغضب, حيث أعلن البابا في كلمته الأسبوعية أنه لا يجوز إنكار "المحرقة"، مستدركا إعلان الحاخامية الكبرى في إسرائيل قطع العلاقات مع الفاتيكان الثلاثاء.
كما قال إنه "يأمل أن تشكل ذكرى المحرقة تنبيها إلى ما يمكن أن يحصل عندما تسيطر قوة الشر على قلوب البشر.
خلافات
على صعيد آخر قال أسقف روسي أرثوذكسي رفيع إن عقد لقاء بين البطريريك الجديد لموسكو وسائر روسيا وبابا الفاتيكان أمر وارد "شرط إقلاع الكنيسة الكاثوليكية عن فكرة تغييرها للعقائد المسيحية الأخرى", على حد تعبيره.
وقال الأسقف إيلاريون في مقابلة تلفزيونية "بكل تأكيد، يقول الكاثوليك ليست هناك محاولات لتغيير عقائد الناس، ولكنه أمر واقع على الأرض، ونحن نشير إلى هذه الحقائق في حوارنا مع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية".
يشار إلى أن العلاقة بين الكنيستين اللتين انفصلتا قبل نحو قبل ألف عام تشهد حالة من التوتر منذ انهيار الاتحاد السوفياتي السابق في العام 1991 بسبب الاتهامات الموجهة إلى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية بمحاولة رد الأرثوذكس الروس عن عقيدتهم، وهو أمر ينفيه الفاتيكان.
وأدى هذا النزاع إلى عدم قيام بابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني بزيارة موسكو ولقاء البطريريك ألكسي الثاني.
المصدر: وكالات
البابا يتعهد في إسرائيل بالتصدي لمعاداة السامية
دعا إلى تسوية تقوم على حل الدولتين
البابا يتعهد في إسرائيل بالتصدي لمعاداة السامية
نتنياهو وبيريز يتقدمان مستقبلي بابا الفاتيكان لدى وصوله مطار تل أبيب (الفرنسية)
استهل بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر زيارته إلى إسرائيل اليوم بالتذكير بـ"ضحايا النازية" مؤكدا أن معاداة السامية مرفوضة بالكامل، ودعا إلى تسوية بين الفلسطينينيين والإسرائيليين تقوم على حل الدولتين وهو ما انتقدته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وعقب وصوله إلى مطار بن غوريون بتل أبيب في أول زيارة يقوم بها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية قال بابا الفاتيكان "إن معادة السامية تطل برأسها البغيض في أماكن كثيرة من العالم".
وقال "من المأساوي أن اليهود مروا بظروف أيديولوجية مروعة تحرم كل إنسان من كرامته الأساسية".
وأضاف البابا الألماني المولد "انتهز فرصة تبجيل ذكرى ستة ملايين يهودي ضحايا المحرقة، وأن أصلي كي لا تشهد الإنسانية مجددا أبدا جريمة بهذا الحجم".
وكان وزير الأديان الإسرائيلي يعقوب ميرغي قد سبق ودعا البابا قبل وصوله إلى التنديد صراحة بالمشككين بالمحرقة والمعادين للسامية.
التسوية
وبشأن الأوضاع في المنطقة دعا البابا إلى "حل عادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني حتى يتسنى للشعبين العيش في سلام كل في وطن خاص به داخل حدود آمنة ومعترف بها دوليا" كما حث قادة دول الشرق الأوسط إلى "طرق جميع الأبواب" لإحلال السلام.
وفي كلمته التي رحب فيها بالبابا بالمطار قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز "نرى في زيارتك هنا للأرض المقدسة مهمة روحانية هامة على أعلى مستوى مهمة للسلام ومهمة لزرع بذور التسامح واقتلاع أعشاب التعصب الضارة من جذورها".
وأضاف بيريز "لقد عقدنا سلاما مع مصر والأردن ونجري مفاوضات سلام مع الفلسطينيين وربما نتوصل لسلام شامل إقليمي هنا في المستقبل القريب".
واستقل بابا الفاتيكان بعد ذلك طائرة هليكوبتر إسرائيلية حربية أقلته إلى القدس، حيث أقيم احتفال قصير بوصوله رحب فيه رئيس بلدية القدس الإسرائيلي نير بركات بالبابا في "عاصمة إسرائيل"، حسب تعبيره.
منع
ومنعت السلطات الإسرائيلية ممثلي السلطة الفلسطينية من عقد مؤتمر صحفي في فندق أمباسادور في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية بمناسبة زيارة الباب في القدس الشرقية بادعاء أنه يحظر على السلطة الفلسطينية القيام بأنشطة في القدس الشرقية.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية أنها ستقوم بأكبر عملية أمنية لها في نحو عقد منذ زيارة البابا الراحل يوحنا بولص الثاني عام 2000.
إسرائيل تشدد الإجراءات الأمنية أثناء الزيارة
(الفرنسية)
وسيتم نشر نحو ثلاثين ألفا من الشرطة وستحلق طائرات الهليكوبتر مرافقة البابا إلى كل مكان يذهب إليه.
دعوى
من جهته تقدّم المستوطن الإسرائيلي باروخ مارزل وعدد من أنصاره المتطرّفين بدعوى شخصية أمام محكمة في القدس لمنع البابا من مغادرة إسرائيل بدعوى استيلاء الكنيسة على أدوات عبادة في ما يُعرف بجبل الهيكل.
وتطالب الدعوى الفاتيكان بإعادة شمعدان ومذبح من ذهب وآخر من نحاس كان يستخدمها اليهود للعبادة ويزعم المدّعون أنها موجودة في أقبية الفاتيكان.
انتقاد
أمّا إمام مسجد شهاب الدين في مدينة الناصرة الفلسطينية داخل الخط الأخضر الشيخ ناظم أبو سليم فقد قال إن البابا غير مرحّب به لأنه أساء إلى الإسلام في تصريحات سابقة ورفض الاعتذارعنها.
وقال الشيخ أبو سليم إن زيارة البابا ليست بريئة أو دينية خالصة، بل لها أبعاد سياسية اجتماعية.
وفي غزة انتقدت حركة حماس زيارة البابا لإسرائيل وقالت إنها تجمّل صورة الاحتلال، واستغربت الحركة في بيان صحفي ما دعته تسويق البابا لحل الدولتين، وقالت إن ذلك يعني تأييد قيام دولة يهودية عنصرية.
يذكر أن الزيارة سبقتها انتقادات واتهامات للفاتيكان بالرضوخ للإسرائيليين بعدم زيارة البابا لجدار الفصل العنصري الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية على الرغم من أن البابا سيزور نصب ضحايا المحرقة اليهودية.
المصدر: الجزيرة + وكالات
البابا يواصل زيارته للقدس ويدعو لنبذ الخلافات بين الأديان
البابا يواصل زيارته للقدس ويدعو لنبذ الخلافات بين الأديان
بنديكت الـ16حرص اليوم على عدم الخوض في الجوانب السياسية (رويترز)
واصل بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، وتميز اليوم الثاني من هذه الزيارة بالطابع الديني حيث أقام بالمساء قداسا بوادي الجوز الواقع بين جبل الزيتون وأسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة بحضور آلاف من المسيحيين، كما صلى بمكان العشاء الأخير للمسيح.
وفي القداس الذي أقامه، اعترف البابا بما وصفها بالصعوبات والإحباط والألم والمعاناة التي يواجهها المسيحيون بالأرض المقدسة، وقال إن وجوده بينهم يظهر أنه لم ينساهم. كما حث المسيحيين على المثابرة وتحمل الصعاب.
من جانبه ألقى بطريرك اللاتين بالقدس فؤاد طوال كلمة رحب فيها بالضيف.
وقبل ذلك زار البابا الحائط الغربي من المسجد الأقصى، والمعروف باسم حائط البراق والذي يطلق عليه اليهود حائط المبكى، وترك هناك رسالة دعا فيها للسلام بالشرق الأوسط والعالم أجمع.
كما زار مسجد قبة الصخرة، والتقى هناك المفتي العام للقدس الشيخ محمد حسين، وحث المسلمين واليهود على الحوار الصادق بهدف بناء عالم من العدل والسلام.
وقال البابا إن الحرم القدسي يمثل "حافزاً" للسلام بعالم تمزقه الانقسامات" مؤكدا أن هذا الموقع المقدس يحفز ذوي النوايا الحسنة للتغلب على سوء الفهم وتجاوز صراعات الماضي، وانتهاج سبيل الحوار الصادق من أجل بناء عالم قوامه العدل والسلام للأجيال المقبلة.
وفي أعقاب الاجتماع، قال الشيخ محمد حسين إنه أطلع بنديكت الـ16 على معاناة الفلسطينيين، وطلب إحقاق العدل بهذه الأرض المقدسة. ولما سئل عن رد البابا، قال مفتي القدس إنه "بدا متقبلاً".
من جهتها منعت سلطات الاحتلال النقل المباشر لوقائع الزيارة إلى الحرم القدسي الشريف، كما منعت الصحفيين الفلسطينيين من نقل وقائع الزيارة في حين سمحت للصحفيين كافة بمتابعة زيارة البابا لحائط البراق.
وقال مراسل الجزيرة بالقدس إلياس كرام إن البابا حرص اليوم على عدم الخوض في الجوانب السياسية والتأكيد على الرسائل الروحية الداعية لنشر المحبة والسلام وتعزيز الحوار بين الأديان، مشيرا إلى أن الحواجز الإسرائيلية منعت الكثير من المسيحيين الفلسطينيين من حضور القداس الذي أقامه.
في هذه الأثناء أعلنت الشرطة الفلسطينية بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية حالة الاستنفار القصوى عشية زيارة بابا الفاتيكان للمدينة غدا الأربعاء.
انتقادات الفاتيكان
البابا يحيي حشدا من مستقبليه قبل إقامته القداس (رويترز)
يأتي ذلك في وقت انتقد المتحدث باسم الفاتيكان تقارير وتصريحات إسرائيلية وصفت ماضي البابا الألماني الأصل بالماضي النازي.
وقال فريدريكو لومباردي خلال مؤتمر صحفي عقده بالقدس إنه تم تجنيد يوزف راتسينغر وهو الاسم الأصلي للبابا، عنوة في الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية مشدّداً على أنه لم يكن محاربا وإنما هو رجل ينشد السلام.
كما تطرّق للغضب الذي يسود إسرائيل بسبب ما سماه عدم تنديد البابا بالفظائع التي ارتكبها النازيون بحق اليهود خلال المحرقة، وقال إن البابا استنكر أعمال النازيين وهو غير معتاد على تكرار أقواله مرات كثيرة، وخلال زيارته لمتحف يد فَشيم، اختار أن يركز على الذكرى واحترام ضحايا المحرقة وحتى أنه أكد أن الكنيسة الكاثوليكية كافحت دائما ضد جرائم ضد البشرية كهذه.
وكانت صحف إسرائيلية أبرزت اليوم تصريحات غاضبة لمسؤولين بسبب عدم اعتذار البابا عن محرقة اليهود إبان الحكم النازي لألمانيا، خلال خطابه بمتحف المحرقة بالقدس الغربية أمس الاثنين.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين قوله: لقد جئت إلى متحف يد فشيم ليس فقط للاستماع إلى أوصاف تاريخية أو حقيقة حدوث المحرقة، وإنما جئت كيهودي يطالب بسماع طلب بالاعتذار والصفح من أولئك الذين تسبّبوا بكارثتنا وبينهم الألمان والكنيسة، لكن لأسفي فإني لم أسمع شيئا من هذا القبيل.
كذلك قال رئيس متحف يد فَشيم الحاخام الرئيسي السابق لإسرائيل مائير لاو، إن مجرد زيارة البابا وخطابه يستحق التقدير، لكن خطابه تضمن إهدار فرصة تاريخية، وينقصه التعبير عن المشاركة في الألم والأسى على ضحايا المحرقة.
وفي المؤتمر الصحفي نفسه تطرّق المتحدث باسم الفاتيكان إلى مداخلة رئيس المحاكم الشرعية الفلسطينية الشيخ تيسير التميمي خلال لقاء البابا برجال دين مسلمين ومسيحيين ويهود أمس الاثنين، وقد غادر البابا اللقاء على اثرها.
وقال لومباردي إنه واضح أن مداخلة التميمي لم تكن مخططة وقد رأينا خلال اللقاء أنه طلب من المنظمين التحدث كبادرة نية حسنة لمدة دقيقة واحدة، واعتقدنا أن الحديث يدور عن كلمات شكر وتقدير وعندها حدث ما حدث كما شاهدتم وقد كان هذا غير متوقع وسيئا.
وكان التميمي قد دعا البابا للتدخل لوقف الممارسات وأعمال القتل التي تنفذها إسرائيل ضد الفلسطينيين.
وفي غزة، قال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار إنه لم يعلق أي آمال كبيرة على زيارة البابا، وأعرب عن أسفه لما صدر عن البابا بالسابق من تصريحات بشأن الدين الإسلامي والنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).
المصدر: الجزيرة + وكالات
البابا يتبنى اعتذار سلفه لليهود ويجرم منكري المحرقة
البابا يتبنى اعتذار سلفه لليهود ويجرم منكري المحرقة
البابا بنديكت السادس عشر أكد التزام الكنيسة برفض كل أشكال معاداة السامية (الفرنسية)
تبنى بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر اعتذار سلفه يوحنا بولس الثاني لليهود عن دور الكنيسة في اضطهادهم، كما جدد تجريم من ينكر حدوث "المحرقة" إبان الحقبة النازية، جاء ذلك أثناء لقائه وفد مؤتمر رؤساء المنظمات الأميركية اليهودية في الفاتيكان.
ويعد هذا الاجتماع الأول للبابا ووفد يهودي عقب موجة غضب أثارها إلغاؤه مرسوما صدر قبل 21 عاما بحرمان أربعة أساقفة قادوا تحركا للانشقاق على الكنيسة من بينهم الأسقف البريطاني ريتشارد وليامسون الذي شكك بالمحرقة.
وكرر بنديكت السادس عشر صلاة للبابا الراحل بولس الثاني قالها عند زيارته للحائط الغربي في القدس المحتلة وطلبه الصفح من اليهود للمسيحيين الذين اضطهدوهم في القرون الماضية، وقال في هذا السياق "الآن أجعل من صلاته صلاتي".
واعتبر بابا الفاتيكان أنه لا يجوز التساهل أبدا مع أي محاولة لإنكار حدوث المحرقة اليهودية أو التقليل مما وصفها ببشاعة جرائم الإبادة التي ارتكبت بحق اليهود إبان الحقبة النازية، خاصة إذا كان ذلك من جانب رجل دين، في إشارة إلى الأسقف وليامسون.
وقال في هذا السياق "الكراهية والمقت للرجال والنساء والأطفال التي ظهرت في المحرقة كانت جريمة ضد الإنسانية، وينبغي أن يكون ذلك واضحا لكل إنسان خاصة لمن يمثلون تقاليد الكتب المقدسة". وقال أيضا إن "هذا الفصل الرهيب في تاريخنا (الهولوكست) يجب ألا ينسى أبدا".
وأكد بنديكت السادس عشر أن "الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ملتزمة بعمق وبلا تراجع برفض كل أشكال معاداة السامية" وبالاستمرار في علاقات جيدة ودائمة بين المسيحيين واليهود.
وأكد البابا أخبارا تحدثت عن زيارة قريبة ستقوده إلى إسرائيل، برمجت مبدئيا لمايو/ أيار القادم.
من جانبه وجه رئيس الوفد اليهودي الحاخام أرثر شنايدر تحية للبابا على ما عده تفهم بنديكت السادس عشر لما أسماها معاناة الشعب اليهودي والتنديد بإنكار الهولوكست. وكان شنايدر -وهو أحد الناجين من المحرقة- قد استضاف في أبريل/ نيسان العام الماضي البابا في المعبد التابع له في نيويورك.
ريتشارد وليامسون
"
اقرأ
الدور السياسي للفاتيكان ممثلا للكنيسة الكاثوليكية
"
وانتقدت جماعات يهودية وكاثوليك البابا بشدة بعد قراره برفع الحرمان الكنسي عن الأسقف وليامسون الذي قال في لقاء مع تلفزيون سويدي قبل ثلاثة أسابيع إنه لا وجود لغرف الغاز، وعدد من قضوا من اليهود هو ثلاثمائة ألف لا ستة ملايين كما يتداوله كثير من المؤرخين.
وطرد وليامسون، وهو من أخوية القديس بيوس العاشر، من الكنيسة عام 1988 بعد أن نصب أسقفا دون موافقة الفاتيكان.
وطلب الفاتيكان من الأسقف وليامسون التراجع عن تصريحاته، لكن هذا الأخير قال إنه يحتاج لمزيد من الوقت لمراجعة الأدلة.
ورغم رفع الحرمان عن الأسقف لن يقبل بشكل كامل بالكنيسة حتى يقبلوا بتعاليم مجمع الفاتيكان الثاني (1962-1965) التي نصت فيما نصت على عدم تحميل اليهود جماعيا ذنب ما يعتقدونه من صلب المسيح عليه السلام، ودعت إلى الحوار مع بقية الأديان.
المصدر: وكالات
***
البابا يسترضي اليهود بعد عفوه عن أسقف أنكر المحرقة
بنديكت السادس عشر عبر عن دعمه الكامل لليهود (رويترز-أرشيف)
أعرب بابا الفاتيكان عن دعمه الكامل لليهود مشددا على أنه "لا يجوز إنكار المحرقة". وجاء ذلك استرضاء لليهود بعد إعلان الحاخامية الكبرى لإسرائيل قطع العلاقات رسمياً مع الفاتيكان احتجاجا على قرار البابا العفو عن الأسقف البريطاني ريتشارد ويليامسون الذي شكك بوجود غرف الإعدام بالغاز إبان الحرب الكونية الثانية.
وقال بنديكت السادس عشر في كلمة ألقاها الأربعاء في الفاتيكان إنه يأمل أن "تشكل ذكرى المحرقة تنبيهاً إلى ما يمكن أن يحصل عندما تسيطر قوة الشر على قلوب البشر".
وجاء حديث البابا في محاولة لتخفيف التوترات بعد أن أغضب الأسقف الكاثوليكي ويليامسون اليهود عندما أنكر المحرقة بالحجم الذي يتحدث عنه
اليهود، وقال إنه لا وجود لغرف الإعدام بالغاز السام.
كما عبر ويليامسون عن اعتقاده بأن عدد اليهود الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية هو ثلاثمائة ألف وليس ستة ملايين.
وأثار قرار العفو عن ويليامسون ردوداً غاضبة في صفوف اليهود الذين اعتبروا أن القرار يطيح بسنوات التقدم التي أحرزها الحوار المسيحي اليهودي.
وأفادت صحيفة جيروزاليم بوست الثلاثاء أن الحاخامية أعلنت قطع العلاقات مع الكرسي الرسولي، وألغت لقاء مع لجنة العلاقات الدينية مع اليهود كان مقرراً بين 2 مارس/ آذار والرابع منه في روما.
يُذكر أن ويليامسون هو أحد أربعة أساقفة أعيدوا للكنيسة الكاثوليكية بعد إنكارهم المحرقة بالحجم الذي يتحدث عنه اليهود، مما أوقد شرارة أول انشقاق تشهده الكنيسة بالعصر الحديث، وقد ألغى بنديكت قرارات الحرمان السبت في محاولة لعلاج الانشقاق.
المصدر: وكالات
***
ويليامسون يرفض التراجع عن تصريحاته بإنكار المحرقة
بابا الفاتيكان صرح بأنه لم يكن يعلم بإنكار ويليامسون للمحرقة (الفرنسية-أرشيف)
رفض الأسقف ريتشارد ويليامسون التراجع عن تصريحاته بإنكار العدد الكبير لضحايا المحرقة النازية، وذلك رغم تهديد الفاتيكان بإقالته من منصبه بعدما سبب رفع البابا بنديكت السادس عشر الحرمان الكنسي عنه وثلاثة أساقفة آخرين الشهر الماضي بانتقادات حادة من قبل الأوساط اليهودية.
ونقلت مجلة دير شبيغل الأسبوعية الألمانية عن الأسقف البريطاني قوله إن المسألة هي حول "دليل تاريخي، وليس مجرد عواطف"، مشيرا إلى أنه إذا وجد الدليل فسيصوب نفسه، رغم تأكيده أن ذلك سيحتاج وقتا طويل.
وقال ويليامسون -الذي يعيش في الأرجنتين- "بما أن هناك العديد من الأشخاص الصادقين والأذكياء الذين لديهم اعتقاد مختلف، فإنني يجب أن أنظر مجددا إلى الأدلة التاريخية".
وقالت المجلة إن الأسقف أشار بوضوح إلى أنه لا يخطط الاستجابة الفورية لمقترح التراجع عن تصريحاته، ورفض كذلك اقتراحا لزيارة معتقل أوشفيتز الذي أنشأه النازيون في بولندا، وتقول المجلة إن نحو مليون شخص -معظمهم من اليهود- ماتوا فيه.
وكان البابا صرح بأنه لم يكن على علم بإنكار الأسقف ويليامسون للمحرقة عندما رفع عنه الحرمان الكنسي، وأصدر بيانا قال فيه إنه "كي يسمح له بالعمل أسقفا في الكنيسة فإن عليه أن ينأى بنفسه مطلقا ودون لبس عن مواقفه بخصوص المحرقة", ورأى أن مواقفه من المحرقة "غير مقبولة مطلقا ويرفضها البابا بشدة".
وينكر الأسقف ويليامسون وجود غرف للغاز في معتقل أوشفيتز النازي، ويقول إن عدد الضحايا اليهود في تلك الحقبة لم يتجاوز ما بين 200 و300 ألف شخص.
كما قال قبل نحو أسبوعين في مقابلة مع التلفزيون السويدي إن "الأدلة التاريخية تعارض بشكل كبير تعرض ستة ملايين يهودي عمدا للحرق في غرف الغاز في إطار سياسة متعمدة لأدولف هتلر".
"
الآب إيبرهارد فون غيمينغن قال إن قرار الفاتيكان برفع الحرمان الكنسي عن الأساقفة الأربعة قد يؤدي إلى مغادرة أعداداً كبيرة من المؤمنين للكنيسة
"
تزعزع الثقة
من ناحية أخرى اعتبر رئيس الخدمة الألمانية في إذاعة الفاتيكان الآب إيبرهارد فون غيمينغن أمس السبت أن قرار الفاتيكان برفع الحرمان الكنسي عن الأساقفة الأربعة قد يؤدي إلى مغادرة أعداد كبيرة للكنيسة.
وأضاف غيمينغن في مقابلة مع صحيفة "باساور نويه بريسه" إن "موجة المغادرات" الجديدة بدأت بالفعل بعد ذلك القرار، مشيرا إلى أن الثقة بين البابا والكاثوليك الألمان "تزعزعت"، إلا أنه قال إن زيارة البابا إلى ألمانيا المقررة العام المقبل قد تساعد في رأب الصدع.
قس آخر
وفي إطار مشابه ذكرت وكالة أنسا الإخبارية الإيطالية أن قسا تعرض للطرد من قبل مجتمع الروم الكاثوليك المحافظ في إيطاليا لإنكاره غرف الغاز النازية قرر إقامة قداس الأحد كالمعتاد، معتبرا أن من واجبه "إطاعة الله وليس الرجال".
وكانت جمعية سانت بيوس العاشر أعلنت الجمعة الماضي أنها قطعت علاقاتها بالقس فلوريانو إبراهومويتش -الذي كان يتولى أنشطة الطائفة في شمال شرق إيطاليا- بعد انتقاده للفاتيكان، وقوله إن غرف الغاز كانت تستخدم "للتعقيم".
إلا أن إبراهومويتش تراجع عن تصريحات أمس السبت وقال إنه يقر بوجود غرف الغاز، وإنه لا يعتقد أنها استخدمت فقط لأغراض التعقيم.
وأكد أنه لا يعد نفسه أحد منكري المحرقة، وإنما شخص لا يستطيع الحكم لأنه لا يعرف عن الموضوع، وقال "أنا على استعداد للجلوس في الصف الأول وأدون ملاحظات خلال الندوة المقبلة حول هذا الموضوع".
المصدر: وكالات
***
لفاتيكان يدعو أسقفا للتراجع عن إنكار محرقة اليهود
البابا اعتبر تصريحات ويليامسون بشأن المحرقة غير مقبولة مطلقا (الفرنسية)
هدد الفاتيكان الأسقف البريطاني ريتشارد ويليامسون بإقالته من منصبه إن لم يتراجع عن تصريحاته بإنكار المحرقة النازية لليهود, وسط تصاعد الانتقادات الحادة من قبل الأوساط اليهودية.
وقال الفاتيكان في بيان إن البابا بنديكت السادس عشر لم يكن على علم بإنكار الأسقف ويليامسون للمحرقة عندما رفع الحرمان الكنسي عنه وثلاثة أساقفة آخرين الشهر الماضي.
وأضاف البيان أنه "ينبغي للأسقف ويليامسون كي يسمح له بالعمل كأسقف في الكنيسة أن ينأى بنفسه بشكل مطلق لا لبس فيه عن مواقفه بخصوص المحرقة", معتبرا مواقف الأسقف البريطاني من المحرقة بأنها "غير مقبولة مطلقا ويرفضها البابا بشدة".
كما طالب البيان بما وصفها بالحركة التقليدية التي ينتمي لها الأسقف بأن تقبل كافة التعاليم الخاصة بمجلس الفاتيكان الثاني في الفترة بين عامي 1962 و1965 والتي تحث على احترام اليهودية والديانات الأخرى بالإضافة إلى التعاليم البابوية منذ عام 1958.
وكان البابا قد ألغى الأسبوع الماضي حرمان الأسقف ويليامسون وثلاثة أساقفة آخرين قادوا تحركا للانشقاق على الكنيسة، وكانوا يرأسون جماعة القديس بيوس العاشر التي يتبعها 600 ألف شخص.
"
قادة اليهود رحبوا ببيان الفاتيكان لكنهم طالبوها بالمزيد
"
ترحيب يهودي
وقد رحب قادة اليهود ببيان الفاتيكان لكنهم طالبوها بالمزيد. وقال إيلان شتاينبرغ نائب رئيس التجمع الأميركي للناجين من المحرقة إن هذه "كانت الخطوة الضرورية التي طالبنها بها لنزع فتيل الأزمة الأخلاقية التي سببتها عودته إلى الكنيسة".
وأضاف "يمكن أن تبدأ الآن عملية تضميد هذا الجرح العميق الذي سببته هذه الأزمة للحوار بين الكاثوليك واليهود".
بدوره رحب المؤتمر اليهودي العالمي بتحرك الفاتيكان, لكنه قال إن "قضية معاداة ويليامسون للسامية ليست قضية منعزلة".
إنكار المحرقة
وجاءت تلك المواقف والتصريحات بعد أن أنكر الأسقف ويليامسون البريطاني المولد -الذي يعيش في الأرجنتين- وجود غرف للغاز في معتقل أوشفيتز أثناء الحكم النازي، وقال إن عدد الضحايا اليهود في تلك الحقبة لم يتجاوز ما بين 200 و300 ألف شخص.
كما قال قبل أسبوعين في مقابلة مع التلفزيون السويدي إن "الأدلة التاريخية تعارض بشكل كبير تعرض ستة ملايين يهودي عمدا للحرق في غرف الغاز في إطار سياسة متعمدة لأدولف هتلر".
وكان وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي يتسحاق كوهين هدد بتعليق العلاقات مع الفاتيكان عقب صدور عفو عن الأسقف ويليامسون.
وقد تزامن صدور عفو بابا الفاتيكان مع الأيام التي تسبق ذكرى المحرقة التي توافق السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني من كل عام.
المصدر: وكالات
***
لم يلوح بسحب قرار برفع الحرمان الكنسي
البابا ينتقد بشدة أسقفا شكك في تفاصيل المحرقة
بنديكت سيكون بإسرائيل خلال أسابيع لتكون ثاني زيارة لبابا الفاتيكان منذ عام 2000 (الفرنسية)
قال بابا الفاتيكان إن إنكار "المحرقة" اليهودية غير مقبول خاصة من رجل دين" في إشارة إلى أسقف رفع عنه الحرمان الكنسي شكك الشهر الماضي في عدد اليهود الذين قتلهم النازيون.
وكان بنديكت السادس عشر يتحدث اليوم بالفاتيكان إلى وفد مؤتمر رؤساء المنظمات الأميركية اليهودية، مؤكدا أن "الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ملتزمة بعمق وبلا تراجع برفض كل أشكال معاداة السامية" وبالاستمرار في علاقات جيدة ودائمة بين المسيحيين واليهود.
وقال أيضا إن "هذا الفصل الرهيب في تاريخنا (الهولوكست) يجب ألا ينسى أبدا" وهو يصلي كما فعل البابا الراحل بولس الثاني، ليغفر الله للمسيحيين الذين اضطهدوا اليهود لقرون. لكنه لم يدل بما يشير إلى أنه سيربط رفع الحرمان الكنسي عن الأسقف بتراجعه عن تصريحاته.
وأكد البابا أخبارا تحدثت عن زيارة قريبة ستقوده إلى إسرائيل، برمجت مبدئيا لمايو/ أيار القادم.
ريتشارد وليامسون
وانتقدت جماعات يهودية وكاثوليك البابا بشدة بعد قراره برفع الحرمان الكنسي عن أسقف منشق اسمه ريتشارد وليامسون قال بلقاء مع تلفزيون سويدي قبل ثلاثة أسابيع إنه لا وجود لغرف الغاز، وعدد من قضوا من اليهود هو ثلاثمائة ألف لا ستة ملايين كما يتداوله كثير من المؤرخين.
وطرد وليامسون، وهو من أخوية القديس بيوس العاشر، من الكنيسة عام 1988 بعد أن نصب أسقفا دون موافقة الفاتيكان.
وطلب الفاتيكان من الأسقف وليامسون التراجع عن تصريحاته، لكن هذا الأخير قال إنه يحتاج لمزيد من الوقت لمراجعة الأدلة.
ورغم رفع الحرمان عن الأسقف فإنه لن يقبل بشكل كامل بالكنيسة حتى يقبلوا بتعاليم مجمع الفاتيكان الثاني (1962-1965) والتي نصت فيما نصت على عدم تحميل اليهود جماعيا ذنب ما يعتقدونه من صلب المسيح عليه السلام، ودعت إلى الحوار مع بقية الأديان.
المصدر: وكالات
***
عزل أسقف بالأرجنتين لتشكيكه في حجم المحرقة النازية
البابا بنديكت أثار غضب اليهود برفعه سابقا قرار الحرمان الكنسي عن الأسقف ويليامسون (الفرنسية-أرشيف)
ذكر مسؤول بالكنيسة الكاثوليكية أن أسقفا كاثوليكيا أقيل من منصب رئيس معهد لاهوتي في الأرجنتين بعد تعرضه لانتقاد حاد من الفاتيكان وجماعات يهودية لتشكيكه في حجم المحرقة النازية.
وكان البابا بنديكت السادس عشر قد أثار غضب زعماء يهود وكاثوليك تقدميين الشهر الماضي عندما رفع قرار الحرمان الكنسي الذي فرض على الأسقف ريتشارد ويليامسون وثلاثة آخرين من المتمسكين بالتقاليد لمحاولة تسوية شقاق دام 20 عاما داخل الكنيسة.
وأمر الفاتيكان الأسقف منذ ذلك الحين بأن يعدل علانية عن آرائه التي تشكك في استخدام النازيين غرف الغاز، وفي أعداد اليهود الذين قتلوا في المحرقة.
غير أن ويليامسون البريطاني المولد قال في الآونة الأخيرة لمجلة دير شبيغل الألمانية إنه يجب عليه أولا أن يراجع الأدلة التاريخية قبل أن يفكر في تقديم اعتذار.
كما عبر ويليامسون عن اعتقاده بأن عدد اليهود الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية هو 300 ألف وليس ستة ملايين.
وفي بيان صدر أمس قال رئيس الفرع المختص بشؤون أميركا اللاتينية في جمعية سانت بيوس العاشر الكاثوليكية الأب كريستيان بوشاكورت، إن ويليامسون نحي من منصب رئيس معهد لا ريجا في ضواحي العاصمة الأرجنتينية بوينس إيرس. وأضاف أن "تصريحات الأسقف ويليامسون لا تجسد بأي صورة من الصور موقف طائفتنا".
المصدر: رويتر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)